نداء الدم - روايات عبير
الوصف
008-روايات عبير - هل يعرف الابن أمه ولم لم يشاهدها منذ ولادته؟ وهل تعني عروق البنّت أباها ولم يعرف أمها قبل أن ترى النور؟ سؤال يطرح هذه الرواية في سباق لا مثيل له، امتد خلاله صمت الأطفال وضغائن الكبار.
لقد أخطأت يوم فرّت من حياتها، ومن لا يخطئ، لا يكون بشراً. لم يكن ذنبها ولكنها ظلت طوال حياتها تعتقد أنه ذنب الجمال. ولكن كان عليها أن تقبل حقيقة كونها مجرّد كائـن بشري. أرادت أن تعطي والد ابنها الكبير، بعد أن غابت عنه عشر سنوات، أرادت أن تعطيه وجهها وحبها، ولكنها لم تدرك الأمواج التي كانت تقذفها إلى المجهول، المجهول الذي يكره الزواج والأطفال، والذي خلّف عنها كل شيء... وها هو ابنها يطالبها: لماذا؟ ولماذا كل هذا الغياب؟ أهذه سنوات طويلة؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
سجّل دخولك لإضافة تعليق.